سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

602

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى)

و اين‌طور حكايت شده كه اين قول رأى جماعت بسيارى است و اقوى از نظر ما نيز همين است . قوله : انّ المطلوب بالنّهى ما هو : كلمه « ما هو » استفهاميّه است . قوله : فذهب الاكثرون الى انّه هو الكفّ الخ : ضمير در « انّه » به مطلوب به نهى راجع است و مقصود از « كفّ » بازداشتن نفس از انجام فعلى است بنابراين كفّ از افعال وجودى مىشود . قوله : و منهم العلّامة ( ره ) فى تهذيبه : ضمير در « منهم » به اكثرون راجع است . قوله : و قال فى النّهاية : ضمير در « قال » به مرحوم علّامه راجع است . قوله : نفس ان لا يفعل : مقصود صرف ترك است كه از عدميّات محسوب مىشود . قوله : و حكى انّه قول جماعة : ضمير در « انّه » به قول علّامه در نهايه راجع است . قوله : و هذا هو الاقوى : مشار اليه « هذا » قول علّامه در نهايه مىباشد . متن : لنا : انّ تارك المنهىّ عنه كالزّناء مثلا يعدّ فى العرف ممتثلا و يمدحه العقلاء على انّه لم يفعل من دون نظر الى تحقّق الكفّ عنه ، بل لا يكاد يخطر الكفّ ببال اكثرهم و ذلك دليل على انّ متعلّق التّكليف ليس هو الكفّ و الّا لم يصدق الامتثال و لا يحسن المدح على مجرّد التّرك . ترجمه : [ دلالت نهى بر ترك ] استدلال مرحوم مصنّف بر مختار خود « دلالت نهى بر ترك » مرحوم مصنّف مىفرماين :